عدد الزوار الآن:

ثلاث سنوات مع موريباك

اقترب موسم الامتحانات الوطنية لسنة 2017، واعتكف الطلاب على الدراسة بشكل أكثر راجين النجاح في هذه المسابقات المهمة.

طلاب الباكلوريا يريدون اجتياز هذه المرحلة الصعبة من مسيرتهم الدراسية، والبعض منهم يطمح للحصول على منحة تتيح له فرصة تكميل دراسته في الخارج، في جامعات أفضل من الجامعات المحلية ودراسة تخصصات غير متوفرة في الجامعات الموريتانية.

طلاب "بريفة" يريدون تأكيد جدارتهم للحصول على الشهادة ودخول المرحلة الجديدة من الدراسة بثقة عالية. وطلاب "كنكور" يريدون الاجتياز إلى مرحلة الدراسة الإعدادية و يريدون أيضا أن يرفعوا رؤوس آبائهم وأمهاتهم وأسرهم بشكل عام وربما الحصول على بعض الهدايا والتقدير في المستحق.

العامل المشترك بين الجميع هو كثرة الجد والمثابرة والطموح الكبير في مواصلة التحصيل العلمي والوصول إلى أبعد الدرجات.

نحن أيضا في موريباك بدأنا العمل على تحسين المنصة والاستعداد لموسم النتائج المقبل.

أهدافنا لهذه السنة هي الرفع من مستوى الخدمات التي يوفرها الموقع. تحسين السرعة والتصميم. وزيادة المحتوى الرقمي المتعلق بهذه المسابقات الوطنية.

 تم إنشاء موريباك سنة 2015 لحل مشكلة الوصول إلى النتائج خصوصا في أوقات الذروة مباشرة بعد الإعلان النتائج. جرت العادة على أن تتعطل مواقع الوزارة الرسمية عند أو ضغط تتعرض له. ويصبح المواطن في حالة من الضياع لا يعرف من أين يحصل على نتيجته المؤكدة، فيضيع جهده وماله بين خدمة الرسائل التي توفرها بعض الشركات ومحاولة تحميل ملفات الأكسل التي توفرها بعض المواقع الإخبارية بعد أن تحصل عليها من مصادر داخل الوزارة. يضطر الطالب إلى أن يحمل ملف كبير الحجم يحتوي على جميع النتائج والبحث بعد ذلك في هذا الملف لإستخراج نتيجته.

تلقت خدمة موريباك، عن طريق الموقع والتطبيق، الكثير من الإقبال والرواج مباشرة بعد إطلاقها سنة 2015. في الأسبوع الأول زاد عدد تحميلات التطبيق 5 آلاف وتتضاعف عدد زوار الموقع إلى أكثر من ذلك. هذه الأرقام تضاعفت من الأسابيع الموالية وفي سنة 2016. إذ زاد عدد مستخدمي التطبيق على 10 آلاف، وتضاعف عدد زوار الموقع إلى أكثر من 40 ألف زائر في السنة الماضية، و أصبح موقع موريباك في أعلى نتائج البحث في جووجل في موريتانيا. السر في هذا النجاح يكمن في سهولة استخدام التطبيق والموقع، وقدرتهما على تحمل الضغط الكبير الذي يحصل بعد الإعلان عن النتائج.

احصائيات من السنة الماضية، بين أيام 17 إلى 27 يوليو 2016. وصل عدد المستخدمين 29 ألف، عدد الجلسات 100 ألف بمعدل 13 دقيقة لكل جلسة! ووصل عدد مشاهدة الصفحات مليون ونصف. هذه احصائيات الموقع فقط!

تم بناء خدمة موريباك باستخدام تقنيات مصممة أصلا لاستيعاب الضغط الهائل. فبدلا من تأجير مساحة على خادم مشترك كما تقوم به أغلب المواقع تم بناء موريباك باستخدام تقنية السحابة Cloud التي توفرها شركة أمازون عن طريق AWS Services والموجهة أساسا لحل مشاكل كهذه بتكاليف أقل من العادة، فيتم تحديد التكلفة على حسب كمية الاستخدام، فإذا زاد الضغط، زادت الشركة من قوة الخوادم المخصصة للخدمة ورفعت التكلفة، وعند إنخفاض الضغط تنخفض التكاليف.

لم تكن مسيرة موريباك كلها وردية، فقد قمنا بخطأ في السنة الأولى عند معالجة النتائج وتحميلها على قاعدة البيانات مما أدى إلى حصول خطأ في النتائج المعروضة. سبب هذا الخلل هو حرصنا على السرعة في رفع النتائج بأسرع وقت ممكن مما أدى إلى حصول خلل برمجي لم ننتبه له مباشرة. بعد دقائق من رفع النتائج انتبهنا إلى العطل، وقمنا بتصحيح مباشرة.

في السنة الماضية تأخرنا في رفع النتائج بسبب تأخر مصادرنا في الحصول عليها.

لتفادي هذه الأخطاء وتفادي التأخير، قمنا هذه السنة بالإتصال بوزارة التهذيب وأبدوا لنا دعمهم و استعدادهم لتوفير النتائج لنا في نفس الوقت الذي يتم رفعها على المواقع الرسمية. نشكر الوزارة هذه الخطوة والدعم الإيجابي الذي سيؤدي في النهاية إلى توفير خدمة أحسن وأسرع للمواطن الموريتاني.

في الأخير نتمنى النجاح والتوفيق للجميع وندعوكم إلى مشاركة اقتراحاتكم معنى على صفحة الفيسبوك وندعوكم ايضا الى تصفح الموقع بشكل دوري لمشاهدة المحتوى الجديد الذي ننوي اضافته قريبا.

شكرا

فريق موريباك